شراكة بين البنك الدولي و منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) لدعم الأمن الغذائي في اليمن

0
53

مشروع جديد يهدف إلى تحسين سبل كسب الرزق والتغذية لأكثر من 630 ألف يمني بمساعدة صغار المزارعين على استئناف الإنتاج في أشد المناطق تضرراً من البلاد

القاهرة، 2 أغسطس/آب، 2017 – بالشراكة مع منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) ولدعم الأمن الغذائي في اليمن اعتمد البنك الدولي مشروعاً تكلفته 36 مليون دولار لمساعدة صغار المزارعين على استئناف الإنتاج في المحافظات السبع الأكثر تضررا من الصراع في اليمن. ويهدف المشروع من خلال استئناف الأنشطة الزراعية صغيرة النطاق في بعض من أكثر مناطق البلاد معاناةً من انعدام الأمن الغذائي إلى تحسين سبل كسب الرزق ومستويات التغذية لنحو 90 ألف أسرة أو قرابة 630 ألف يمني. وسيُموَّل المشروع بمنحة من البرنامج العالمي للزراعة والأمن الغذائي الذي يديره البنك الدولي، وتقوم على تنفيذه الفاو بالتعاون مع الصندوق الاجتماعي للتنمية في اليمن.

وقال الدكتور أسعد عالم، المدير الإقليمي المسؤول عن اليمن ومصر وجيبوتي بالبنك الدولي “لقد تضرر قطاع الزراعة باليمن بشدة من جراء الصراع الدائر الذي أسهم في انتشار عدم الأمن الغذائي في شتَّى أنحاء اليمن. وبفضل هذه الشراكة استطعنا إطلاق مشروع لمساعدة أشد اليمنيين حرمانا في المناطق الريفية من خلال الاستثمار في الزراعة وتربية الماشية اللذين يسهمان إسهاما مباشرا في تخفيف وطأة الفقر، ويعودان بالنفع أيضا على النساء الريفيات، وهن من أكثر شرائح السكان عرضة للخطر.”

 ويهدف مشروع استعادة الإنتاج الزراعي لأصحاب الحيازات الصغيرة إلى مساعدة الأسر الفقيرة من خلال تحسين الإنتاج الزراعي الذي يؤدي إلى تحسين مستويات الدخل والتغذية، ويساعد في الوقت نفسه المزارعين المتأثرين بالصراع على استئناف إنتاج المحاصيل وتربية الماشية لاستعادة مواردهم لكسب الرزق والحصول على دخل لتلبية احتياجاتهم الأساسية. وسيُموِّل المشروع تحسين إدارة موارد الأراضي والمياه للمجتمعات المحلية، وبناء قدرات مُقدِّمي الخدمات الرئيسيين مثل البيطريين وموردي البذور والمعدات الزراعية من أجل تزويد قطاع الزراعة بالدعم الذي يحتاج إليه للصمود في وجه الصدمات أثناء الصراع. وسيستند التنفيذ المحلي للمشروع إلى نموذج مجتمعي تتخذ فيه المجتمعات المحلية القرارات بشأن أي المشروعات الفرعية سيتم تمويلها.

وقال روفيز فاخيد تشيراغ زاده، كبير أخصائي الإقتصاد الزراعي بالبنك الدولي والمسؤول عن المشروع “يعمل نصف القوى العاملة في اليمن في قطاعي إنتاج المحاصيل الزراعية وتربية الماشية اللذين يوفران سبل كسب الرزق الرئيسية لثلثي سكان البلاد. وسيستهدف المشروع فئات السكان الأكثر حرمانا وتأثراً بالصراع عن طريق تمويل برامج إنعاش لاستئناف الإنتاج الزراعي للنساء الريفيات والنازحين داخل البلاد ومن يحاولون العودة إلى الوطن بعد أن اضطروا إلى الفرار منه بسبب الصراع.” 

وبهذا التمويل الجديد يصل مجموع الدعم الطارئ لليمن خلال الاثنى عشر شهرا الماضية إلى 819 مليون دولار، وجاء أغلب التمويل من مِنَح قدمتها المؤسسة الدولية للتنمية – صندوق البنك الدولي لمساعدة أشد بلدان العالم فقرا. وتتواصل الآن الجهود الرامية للتصدي لانعدام الأمن الغذائي المتزايد لتصل إلى نحو ثمانية ملايين يمني في جميع أنحاء البلاد، ويجري إعداد المشروعات وتنفيذها من خلال الشراكة مع مؤسسات يمنية ومنظمات الأمم المتحدة مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي واليونيسف ومنظمة الصحة العالمية والفاو.

LEAVE A REPLY